الاثنين، 18 نوفمبر 2013
الأربعاء، 23 ديسمبر 2009
أوعى تبيع نفسك
وانا كشاب فى رحلتى الى تحقيق احلامى وخيالاتى اصدم بواقع مرير لا يعترف بأحلامى ولا يبدى اى اهتمام بأهدافى بل يتجاهلنى ويشعرنى بأنى زائد على هذا المجتمع وليس لى مكان بين المجتمع المتحضر .. رأيت احلامى تتبعثر امام عينى , فكانت صرختى تلقائية لاااااااااااا.....
ثم عدت احمل همى على كتفى , مع استرجاع لأيام مضت وسنين بقيت فى الذاكره بما فيها من تعب وجهد ومشقه ومع كل نقطة عرق كانت أحلامى تتراقص أمام عينى , وفى لحظة صمت أخذت أفكر لماذا هذا الواقع العنيد البغيض يلاحقنا .. وما السبب فى ذلك هل نحن كمجتمع يستحق ذلك ام انه ظلم من المسؤلين وأولى الأمر وبعد تفكير عميق لم أصل الى جواب شافى .. وبعد فتره ليست بالقريبه ومع الاحتكاك بالعديد من شرائح المجتمع وجدت السبب وكان من المفترض ان اصرخ وجدتها وجدتها ... ولكنى لم أجد الحل بل وجدت السبب فى مشاكلنا المتلاحقه ,
وهو دون تفصيل هم شريحه فى مجتمعنا تعيش بيننا بل يجب ان نقول نحن نعيش بينهم لأنهم الاغلب للاسف وصفهم رجال الدين ب (المنافقين ) وقد وصفهم الفلسفيون والمثقفون بأنهم ( الوصوليون ) ومن اسمهم سيتضح لنا ان لديهم اهداف وغايات ويسعون اليها بجد واجتهاد يحسدوا عليه حقيقة , ولكن هذا الجهد والاجتهاد ليس له ضوابط تحكمه ولا اخلاقيات تضبطه فهؤلاء الناس يضحون بالقريب والبعيد والصاحب والصديق بل والعشيره من أجل أنفسهم ومن أجل تحقيق مغنم شخصى , فليس لهم مبدأ ولا تحكمهم لوائح وقوانين بل تحركهم المصالح والمنافع الشخصية ,
هؤلاء الناس زينوا لأصحاب الباطل باطلهم وللمفسدين افسادهم فهم اخطر من الفاسدين على المجتمع
وبالمثال يتضح المقال :
كان لى صديق عزيزا على وفوجئت ونحن نتبادل اطراف الحديث انه عضوا فى احد الاحزاب فسألته وما الذى يعجبك فى هذا الحزب بالذات ؟ فقال لى ((مصلحه)) فأنا من الممكن ان يكون لى وضع فى هذا الحزب مستقبلا , فقلت له الم تكن من الذين اعترضوا على هذا الحزب بسبب برامجه العقيمه وكثرة الفاسدين فيه . فقال نعم فقلت له وهل تغير شيء ؟!!! فسكت ثم قال لى اذا اردت ان تكبر فى هذا البلد يجب ان تكون منهم فقلت له اذا انت اخترت ان تكون مع هذا الحزب لمصلحتك الشخصية فقال نعم ., فقلت له انت من اعطى للباطل شرعية
والان اصرخ فيكم جميعا احذرا من الوصوليون فهم معنا وحولنا لا يرون الا انفسهم ويعملون بقاعدة (( انا ومن بعدى الطوفان ))
والسلام خير ختام
الاثنين، 19 أكتوبر 2009
what's up?

الخميس، 30 يوليو 2009
رمضان قرب .. يلا نقرب

الثلاثاء، 10 مارس 2009
الأربعاء، 28 يناير 2009
Tell me why ?
وهذة كلمات الأغنية : مع ترجمة متواضعة لها
In my dreams, Children sing
A song of love for every boy and girl
The sky is blue, the fields are green
And laughter is the language of the world
Then I wake and all I see is a world full of people in need
في احلامي كنت أرى الأطفال يغنون أغنيات الحب لكل طفل وطفله
ارى السماء زرقاء والحقول خضراء والضحكات تملئى الدينا والحب هو لغة العالم
ولكن أستيقضت من حلمي على عالم ملئي بالمحتاجين
Tell me why,(why) does it have to be like this
Tell me why, (why) is there something I have missed
Tell me why, (why) cause I don't understand
When so many need somebody
We don't give a helping hand
Tell me why
قولوا لي لماذا : المفروض أن لاتكون الدينا بهذة البشاعة
أم أن هناك ما أفتقده هل أنا لا ادرك
لماذا نرى الكثير من المحتاجين ولا نمد لهم يد العون
Every day, I ask myself
what will I have to do to be a man
Do I have, to stand and fight
To prove to everybody who I am
Is that what my life is for?
To waste in a world full of war
كل يوم أسئل نفسي ماذا عساي ان أفعل حتى أكون رجلآ
هل يتوجب عليه أن أقف وأحارب حتى أثبت للعالم من أكون
هل هذا ما خلقت من أجله
أن أجعل العالم ساحة للحرب
Tell me why, (why) does it have to be like this
Tell me why, (why) is there something I have missed
Tell me why,(why) cause I don't understand
When so many needs somebody
We don't give a helping hand
Tell me why (Tell me why)
Tell me why (Tell me why)
Tell me why (Tell me why)
Just tell me why (why, why, why)
قولوا لي لماذا لأنني لا أفهم الاسباب التي تدفع الى هذا العبث والتجاهل للأخرين من بني البشر وسلبهم حتى لقمة العيش
Tell me why, (why) does it have to be like this
Tell me why, (why) is there something I have missed
Tell me why, (why) cause I don't understand
When so many need somebody
We don't give a helping hand
Tell me why (Why why, does the tigers run?)
Tell me why (Why why, do we shoot the gun?)
Tell me why (Why why, do we never learn?)
Can someone tell us why we let the forests burn
قولوا لي لماذا نطلق النار على الحيوانات
لماذا نحرق الطبيعة
الا نتعلم أنها لم تخلق للعبث
(why why do we say we can?) tell me why
(why why is it still the same?) tell me why
(why why do we talk and run?) tell me why
can someone tell us why we let the ocean die
هل من احد يخبرني لماذا نقتل المحيط برمي المخلفات
(why why do we always say?) tell me why
(why why do we pass the blame?) tell me why
(why why does it never rain?)
can someone tell us why we cannot just be friends
قولوا لي لماذا لا نكون أصدقاء تجمعنا الأنسانية
(why why do we close our eyes?)
(why why do we really lie?)
(why why do we fight for land?)
can someone tell us why cause we don't understand
why why?
الأربعاء، 31 ديسمبر 2008
انما المؤمنون اخوة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندما تختلط الاوراق وتختلف الافكار وتتباين المواقف لابد من وجود مرجعية ثابته يستمد منها الانسان تحركاته وانتمائاته والاهم من ذلك معتقداته ومواقفه
للاسف نجح الاحتلال قديما فى وضع حدود بين الدول العربيه بعد ان كانت دولة واحده والذى يزعجنى ويأرق فكرى
اننا كمسلمين وكعرب اصبحنا نؤمن بالحدود التى وضعها لنا الغرب عن قصد عملا بنظرية (( فرّق تسد )) وعندما ننصاع الى هذه المخطاطات الصهيونية يصبح جسد الامه الاسلامية عباره عن اجزاء متفرقه
كل جزء يعمل لمصلحته هو فقط ولو على حساب احد الاجزاء الاخرى
ومن هنا كان يجب علينا ان نؤكد لأمتنا الاسلاميه كمسلمين لا يؤمنون بالحدود التى وضعها الاحتلال الغازى على ارضنا فى احد العصور التى اتسمت الدوله الاسلاميه فيها بالضعف
ان الله سبحانه وتعالى قال فى كتابه العزيز ((انما المؤمنون اخوه )) وقال تعالى ((ان هذه امتكم امة واحده وانا ربكم فاعبدون ))ولم يقل انما المصريون او الفلسطينيون او العراقيون كما قالها الاحتلال
وان الرسول صلى الله عليه وسلم قال (( مثل المسلمين فى توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ))
وقال ايضا صلى الله عليه وسلم (( انصر اخاك ظالما او مظلوما قالو ننصره مظلوما ولكن كيف ننصره ظالم , قال صلى الله عليه وسلم تمنعه عن ظلمه ))
وقال ايضا صلى الله عليه وسلم (( لأن يهدم البيت الحرام حجرا على حجر خير عند الله من ان يراق دم امرء مسلم )) او كما قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
ونجد هنا ان الرسول جعل الاخوة بين المسلمين كافة بل جعل حرمة المسلم اقوى من حرمة البيت الحرام
فنحن امة واحده لانؤمن بحدود لاسياسية ولا جغرافية ولا استراتيجية
وكل مسلم اعتقد غير هذا فهو يفهم الاسلام فهما خاطئاً
فانتمائنا الاول كمسلمين للاسلام
ثم للقومية العربيه بعد ذلك
ثم لدولتنا مصر او فلسطين اوايطاليا او فرنسا او اى بلد اخرى
ثم الى انسانيتنا من بنى البشر وكلنا من آدم وحواء
بمعنى انه اذا توقف اخى المسلم الامريكى امام عربى غير مسلم انصر اخى المسلم الاميركى كما وضح الرسول صلى الله عليه وسلم فى الحديث السابق
ويجب ان لا ننظر الى مصالحى الشخصية اذا تعارضة مع مصلحة اخوانى المسلمين ولكن يجب ان يكون هناك توافق بيننا كمسلمين
لا يجب ان تكون نظرتنا الى اخواننا فى فلسطين انسانية بل هى اسلاميه ثم عربيه ثم انسانية
الثلاثاء، 22 يوليو 2008
غراميات محب للدعوة
غراميات محب للدعوة
دعوتي جنتي، تحت الظلال والثمار والهواء العليل، تلسعني الدنيا بجفاء أهلها وقسوة معيشتها فآوي إلى ظل دعوتي الظليل أتبرد به من لفح حر الدنيا وأهلها.
إن ضاق صدري يتسع برؤية أخٍ أحبه.
وإن سمت نفسي تهدأ وتسعد بجلسةٍ حانية بين إخواني أجلسها.
وإن زاد همي أو تذكرت ميعادَ دينٍ حلَّ وقته أهرع إلى وردي من كتاب الله أقرؤه، فما أكاد أنهيه إلا وأشعر أن هموم الدنيا وكرباتها قد ارتحلت وولَّت عن قلبي السعيد وصدري الفسيح، باختصار دعوتي مستراحي ومؤتنسي.
وددت لو أني خرجت بحبها صارخًا بين الناس في الحارات والأزقة، مناديًا عليهم ليذوقوا حلاوتها، وينعموا بلذتها، بل وددت أن أدخل كل ملهى ليلي أو مرقص فاحش، وأقول لكل مَن يحتضن كأسًا أو غانية أو يتراقص مترنِّحًا منتشيًا، وددت لو ذهبت إليهم وقلت لهم: إن تلذذي بدعوتي وحبِّي لها يفوق انتشاءكم جميعًا بالكؤوس والمغنيات، وددت.. وددت.. وددت.. فما أحلاكِ يا دعوتي.. يا من كنتُ غريقًا فأنقذني الله بك.. ومريضًا بكل أدواء الدنيا فعافاني الله بك.. وضالاًّ أكثر من ضلال الدنيا فهداني الله بك..!!
تُرى كيف أرد لكِ الجميل.. بالمال؟ فكل أموال الدنيا لا تساوي لحظةً بين أحضانك بالوقت، ليت إخواني يُمدونني ببعض أوقاتهم الضائعة فأضيفها إلى وقتي الذي لا يكاد يكفيني.. يا حبة القلب بالعمر؟ وهل العمر يكفي دعوةً نقلني الله بها من الأموات إلى الأحياء؟!
كل ما أملكه لكِ يا حبيبتي.. قلب متعلق بكِ، ويقدمكِ في المنزلة على الوالد والزوجة والأولاد والخلاَّن، وحياة قصيرة بكل ما فيها من وقت ومال وجهد لا تساوي ملامة ظفر أمام ما منحتيني إياه.. فهل تقبليهم مني؟!
دعوتي حبيبتي
الناس يشربون فيرتوون، ويأكلون فيشبعون، وأنا أعجب أشدَّ العجب لحالي معكِ.. كلما شربت من كأس حبك ازددتُّ عطشًا، وكلما نهلت من فيض قربكِ ازددت نهمًا.. فماذا أفعل؟! فقربُك يُزيدني حنينًا.. وبُعدك يقطعني أنينًا..!! ليت شعري!! كيف يعرفكِ إخواني ويهجرونكِ؟ أم كيف يأتنسون بك ويعقُّونكِ؟ آهٍ لو يذوقون ما أذوق؛ لطرقوا أبواب الناس ليلاً من فرط لهفهم على دعوتهم.
آهٍ لو يحسون ما أحس لخاصموا النوم، وانطلقوا إلى نفوس الناس فطهروها، وإلى قلوبهم فزكوها وإلى الله ردُّوها.. آهٍ لو يحسون ما أحس لأجَّلوا الراحة حتى القبور، لكن.. لا عليكِ يا دعوتي، غدًا يعشقونكِ مثلنا، يقبلون يديك ورجليك، ويرتمون بين أحضانك، معتذرين عن كل لحظة هجروكِ فيها وقصروا في حقكِ..!!
والآن يا دعوتي
أستأذنك أن أنشغل بكِ عنكِ، فورائي الآن موعد مع الإخوان، ننظر أحوال الأمة، وننشر نورَكِ في العالمين، ولي رجاءٌ أخير: أقرِئي رسولَ الله سلامي وقُولي له: على دربكَ يصنع بين الناس صنيعك، ويسلك سبيلك؛ طمعًا في شربة من يديك، ورغبةً في رفقتك، فلا تحرمه شفاعتك، وهذا أقصى مُناي.. والسلام عليكم.
الأحد، 11 مايو 2008
ابن الاسلام بالنسب وابنه بالتبنّى
للدعوة ابنان، أحدهما بالنسب والآخر بالتبني :
أما الأول فسمته سمتها، ونوره نورها، وبهاؤه بهاؤها:
1- تشعر عندما تراه أنه ربيب القرآن، وخريج جامعته، ينطق الصدق، ويتحرك بين الناس بآداب النبوة، وكأنه كان يعيش مع نبيه- صلى الله عليه وسلم- تحت سقف واحد، إن حضر تعلَّقت بمحيَّاه العيون، وإن غاب اشتاقت إليه القلوب، يغار على حرمات الله أكثر من غيرته على حرماته هو.
2- يشعر في قرارة نفسه أنه ابن الدعوة الوحيد، وكأنها لم تُنجِبْ إلا هو؛ فهو في المسجد يجمع الناس على الخير، وفي العمل له في قلب كل صاحب له مكان، يعود المريض، ويواسي المجروح، وينصح المخطئ في رفق، وهو بين أهله مصباح البيت، وعافية البدن، وشمس النهار، وللدعوة في قلبه كرسي الملك، نهاره في أمورها، وليله مشغول بها وفيها، جسده بين أهله، وعقله مع الأمة الجريحة، يفكر في أمر شبابها وشيبها، ونسائها وأطفالها، وما يحيط بهم من فتن يدبرها شياطين الإنس والجن..!!
3- كم بكى ليالي لفلان العاصي، وعلان الشارد، وفلانة الهائمة على وجهها، ناسيةً ربها، ناكبة طريقه!! كم اعتل بدنه من غير علة، وما به من علة إلا جرح المسلمين الغائر من كل منطقة من جسده، دماء المسلمين تنزف من جسده، وتأوهات اليتامى والثكالى تخرج من قلبه، وبيوتهم تُهدم فوق رأسه، يجوعون فيجوع، ويشبعون فيشبع، ماله للدعوة، ووقته للدين0
ومع ذلك يقول ما قاله أويس القرني بعد أن تصدق بكل ما يملك.. من مال، وطعام، وثياب، حتى جلس في بيته عريانًا.. ثم قال: "اللهم.. أبرأ إليك من كل كبد جائع من أمة محمد في أي مكان".
ذلك هو ابن الدعوة بالنسب، وحقَّ لمثله أن يفتخر بهذا النسب العظيم، الذي حرم منه الملايين وإن ادعوه ونسبوا أنفسهم إليه.
أما ابن الدعوة بالتبني فيعجبك رسمه ومنطقه ورونقه،
1- لكن ما إن تصحبه أيامًا إلا ويتبين لك انطفاءُ نورِ الوجه أو خفوته؛ جرَّاء تركه لأوراده وأذكاره، يُثبت لنفسه الأخلاق باللسان والواقع ينفيها بألف دليل وبرهان، الدعوة حاضرةٌ في كلامه غائبةٌ في أفعاله، ألِفَت نفسُه القعود، وتعوَّد قلبُه الركود؛ فلم يحرك فيه ساكنًا ضياعُ الشباب، ولا سفكُ الدماء، ولا تنكيسُ رايات الحق، وعلوُّ رايات الباطل في كثيرٍ من الميادين..!!
2- إن قيل له أدرِك مالَك هرع وأسرع، وإن قيل له أدرِك دينَك ودعوتَك كأن لم يسمع، ليله رقاد، ونهاره غفلة، وكأن بينه وبين آهات المعذبين وصرخات المكلومين آلافَ الحُجُب، لا يروعه خلوُّ مسجده من لمسات الدعاة، أو فراغُ حيِّه من آثار الهداة، تمتلئ المواخير بالفجار، وتفرغ المساجد من الأطهار، ويهجم الباطل على الحق في بيته وشارعه وعمله ومجتمعه ولا يهتم، ثم يقول لك أنا ابن الدعوة، ونسي هذا المسكين أن النسب له قرائن، وأن التبني حرام في الإسلام، فنسبته للدعوة باطلةٌ حتى وإن اقسم ألف يمين.
فكلٌ يدَّعي وصــــــــلاً بليلى وليلى لا تُقرُّ لهــــم بذاكَ
إذا اشتبكت دموعٌ في جفونٍ تبيَّن من بكى ممن تباكى
فأدرِك نفسك يا ابن الدعوة، وحقِّق القرائن تظلَّك الدعوة بظلِّها، وتحضنْك مع أهلها.. يوم لا ينفع إلا العمل0
الأحد، 13 أبريل 2008
زفرات قلب

الأحد، 6 أبريل 2008
هُبلٌ .. هُبلْ

الثلاثاء، 1 أبريل 2008
هو ربنا ما يستاهلش؟؟

هو ربنا ما يستاهلش؟؟؟؟
"تخرجت السنة الماضية من مدرسةاجنبية حيث تعلمت ان كل شىء فى الدنيا مسموح و "عادى". و لولا اننى من اسرة مصرية مسلمة لما علمت الى اى مدى كان قد يصل بى الحال الان .كنت اعشق الرياضة و كانت لى طموحات مستقبلية كبيرة فيها و كان لى صديقة لهانفس الطموحات و الامال و كانت بطلة رياضية عربية و افريقية . و ذات يوم قال لها زميل ملتزم(جزاه الله خيرا) الم يحن الان الوقت لكى تعتزلى و تتحجبى؟ فقالت ان مازال لى طموحات لم احققها بعد!!! فقال بذكاء لم تلاحظه هى: ارايت ان تقدم شخص ممتاز لخطبتك على شرط ان تعتزلى و تتحجبى فهل توافقين؟ فردت بسرعة: نعم "لو يستاهل" ساوافق!!! !
فقال
لها: و هو ربنا ما يستاهلش؟؟ طبعا لم تستطع الرد و لكن العجيب ان هذا الكلام لم يؤثر فيهاو لكنه و الحمد لله ترك اثرا عميقا بدخلى حتى اننى ذهبت الى البيت اجرب شكلى فى الحجاب و رغم اننى لم يعجبنى شكلى فيه و لم يكن عندى الملابس المناسبةله الا اننى وجدت نفسى فى اليوم التالى اقدم على هذه الخطوة فى صلاة الجمعة عازمة على اننى مهما واجهت من انتقادات فاننى لن اتخلى عن لحظة الهداية التى من الله بها على. و لعل هذا الشاب لا يعرف حتى الان انه كان سببا مباشرا فى هدايتى. و انا الان اعتزلت الرياضة التى كنت احبها و قد صدق الله وعده فابدلنى ايمانا اجد حلاوته فى قلبى!
"
الاثنين، 31 مارس 2008
الى الايمان من جديد

إلى الإيمان.. من جديد
د.سلمان بن فهد العودة
"يا أيها الذين آمَنوا آمِنوا..."، آمِــنوا من جديد.. بالله وأسمائه وصفاته؛ فإن الإيمان بالله هو قلب الحياة وضميرها، فالذين آمنوا بالله زادهم هدى وآتاهم تقواهم، وفي هجير الحياة ورمضائها يجد المؤمنون في اللجوء إلى الله عز وجل وعبادته ظلا ظليلا، عوضًا عن حـَـرور المعيشة والحياة، ويجدون في الإيمان حياةً قائمة عوضًا عن موت الحس والقلب.
ويجدون عند بابه بَصَر الحق والنور عوضًا عن عمى الضلالة والظلمات {ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه وإلى الله المصير * وما يستوي الأعمى والبصير * ولا الظلمات ولا النور * ولا الظل ولا الحرور * وما يستوي الأحياء ولا الأموات...}.
فعباد الله المؤمنون يتذوقون في اللجوء إلى الله عذوبة النجوى واللغة، فهو ملجؤهم وأنيسهم، فيقول قائلهم وهو في غمرة التعب والنصب:
منطرحًا أمام بابك الكبير..
أصرخ في الظلام أستجير..
يا راعي النمال في الرمال..
وسامع الحصاة في قرارة الغدير..
فتخيّـل هذا القلب المهزوز المرتبك، ينادي ربه أن يهبه الحياة والصحة والرضا، بعد أن طال بـُعده عن ربه، وتاهت به الدروب، وأنهكته الخطوب.
إن الدعوة للإيمان تشمل حتى أولئك المؤمنين الذين طال عليهم الأمد فقست قلوبهم، أمثالنا، وبعد ما أنزل عليهم الكتاب فاختلفوا، وأرهقهم الجدل الكلامي عن حقيقة الإيمان والحياة والعمل: {ألم يأن ِ للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبلُ فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم...}.
سجود القلب لله
إن الإيمان هو دوام الحب لله، والتصديق به، واللهج بذكره، ودوام سجود القلب لله..
سئل بعض السلف: هل يسجد القلب؟
قال: نعم، يسجد سجدةً لا يقوم منها إلى يوم القيامة.
وهذا الإيمان يعطي الأحياء قانون الحياة وتعاليم البقاء، ويعودهم على الشجاعة الحقيقية في معركة الحياة، كما يقول أحد شعراء النضال الفلسطيني:
هاتوا أياديكم..
فمعركة البقاء تريدكم جندا..
ومعركة الرجوع..
الموت للغر المغامر والجبان..
والمجد للبطل الذي يتحمل الصدمات..
فالإيمان بالله هو الكفاح في معركة البقاء والوجود، والعمل في سبيل الله، والكر والفر، والإقدام والرجوع، وأما حصر الإيمان والتعبد في الأداء النسكي المحض من الشعائر التعبدية المحضة؛ كالصلاة، والصوم فقط، فهو قضاءٌ على شطر كبير من حقيقة الإيمان والعبادة، وهذا المفهوم الذي يعزل بين العمل العام وبين الإيمان والعبادة غريبٌ عن روح الإسلام ومقاصده وثوابته، بل هو إرث كنسي مسيحي متعلق بظروف التاريخ الغربي ومشاكله الخاصة.
فالإيمان والتعبد في الإسلام يضيف إلى كنفه كل أشكال العمل الخيـّر والنفع الذي قصد به وجه الله تبارك وتعالى، يقول الله تعالى: "قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين".
وقد نسمع كثيرًا من يتحدث عن الخاتمة الحسنة، فيذكر من مات وهو ساجد، أو وهو قائم يصلي، أو نحوه، وهذا من حسن الخاتمة دون شك، إنما ليست محصورة في ذلك، فلماذا لا نثني- مثلاً– على من مات وهو مجتهد في حقله ومزرعته، ونعد ذلك من حسن الخاتمة، أو من يعمل حتى يكفي نفسه وزوجته وأولاده ووالديه من العيش الحلال؟.
لماذا لا نثني على من مات وهو منهمك في إبداع أو اختراع أو ابتكار؛ يخدم من خلاله الإسلام والمسلمين؟.
لماذا لا نثني على من مات وهو منشغل في وظيفته التي من خلالها يقوم بواجبه تجاه أمته ومجتمعه، ويطلب العيش الكريم الحلال؟.
لماذا نظن أن الشيء الذي ينبغي الثناء عليه فحسب هو جانب التعبد المحض، دون جوانب الحياة المختلفة التي كأنها معزولة أو بعيدة؟.
يروى في الحديث (إذا قامت القيامة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها)، والموت هو القيامة الصغرى، فالحديث يجعل العمل والحياة والزرع أداءً لحق الله؛ لأن هذه الفسيلة المغروسة ليس فيها أي نفع دنيوي بعد أن تقوم القيامة.
والأنبياء -عليهم السلام- حين يدعون للإيمان فهم يدعون للحياة والعمل، حين يقولون: "اعبدوا الله ما لكم من إله غيره"، وكانوا يعيشون الحياة كلها بشكلها الطبيعي، يأكلون الطعام ويمشون في الأسواق، بل ويعدون الناس بخيرات الحياة، أو يلفتون أنظارهم لها، {فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا * يرسل السماء عليكم مدرارا * ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا}.
وجَعَـل الإسلام مفهوم الإيمان يشمل كل ضروب الحياة؛ من الضمير إلى أدنى الأعمال (الإيمان بضع وسبعون-أو: وستون- شعبة، أعلاها قول: لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق) وقدّم تصنيفًا واسعًا مرنًا للإيمان؛ فجعل السلام صدقة، وإصلاحَ ذات البين صدقة، وإعانةَ المحتاج، وتخفيفَ المعاناة عن المصابين، بل حتى الشهوةَ الجنسية، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (وفي بضع أحدكم صدقة، قالوا: يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيه أجر؟ قال: أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر؟ فكذلك إذا وضعها في حلال كان له أجر). أخرجه مسلم.
وتاريخ الإسلام والإيمان هو تاريخ العلم والعمل والحضارة والثقافة، وتاريخ العلماء الفقهاء جنبًا إلى جنب مع تاريخ العلماء المبدعين؛ عاشوا في جوٍ واحد، وكانت مسئولية الحاكم المؤمن حماية المجتمع وتطوير كل ألوان العلوم، دون أن يفتعلوا انقسامًا في عقل الإنسان وضميره وعقله بين العبادات المحضة والأعمال الدنيوية النافعة، وبين المصالح العامة.. فكل ذلك لوجه الله وفي سبيله، وصدق الله: {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}.
ما منعك الا ليعطيك

هبت عاصفة شديدة على سفينة فى عرض البحر فأغرقتها..
ونجا بعض الركاب..
منهم رجل أخذت الأمواج تتلاعب به حتى ألقت به على شاطئ جزيرة مجهولة و مهجورة.
ما كاد الرجل يفيق من إغمائه و يلتقط أنفاسه، حتى سقط على ركبتيه
و طلب من لله المعونة والمساعدة و سأله أن ينقذه من هذا الوضع الأليم.
مرت عدة أيام كان الرجل يقتات خلالها من ثمار الشجر و ما يصطاده من أرانب،
و يشرب من جدول مياه قريب و ينام فى كوخ صغير بناه من أعواد الشجر ليحتمى
فيه من برد الليل و حر النهار.
و ذات يوم، أخذ الرجل يتجول حول كوخه قليلا ريثما ينضج طعامه الموضوع على
بعض أعواد الخشب المتقدة. و لكنه عندما عاد، فوجئ بأن النار التهمت كل ما حولها.
فأخذ يصرخ:
'لماذا يا رب؟
حتى الكوخ احترق، لم يعد يتبقى لى شئ فى هذه الدنيا و أنا غريب فى هذا المكان،
والآن أيضاً يحترق الكوخ الذى أنام فيه..
لماذا يا رب كل هذه المصائب تأتى علىّ؟!!'
و نام الرجل من الحزن و هو جوعان، و لكن فى الصباح كانت هناك مفاجأة فى انتظاره..
إذ وجد سفينة تقترب من الجزيرة و تنزل منها قارباً صغيراً لإنقاذه.
أما الرجل فعندما صعد على سطح السفينة أخذ يسألهم كيف وجدوا مكانه
فأجابوه:
'لقد رأينا دخاناً، فعرفنا إن شخصاً ما يطلب الإنقاذ' !!!
فسبحان من علِم بحاله ورآ مكانه..
سبحانه مدبر الأمور كلها من حيث لا ندري ولا نعلم.
*إذا ساءت ظروفك فلا تخف..
فقط ثِق بأنَّ الله له حكمة في كل شيء يحدث لك وأحسن الظن به..
و عندما يحترق كوخك.. اعلم أن الله يسعى لانقاذك..

